الحوار مع ال دکتور کریمال مجتهدی‌، استاذ الفلسفه‌ فی جامعة طهران‌

الحوار مع ال دکتور کریمال مجتهدی‌، استاذ الفلسفه‌ فی جامعة طهران‌

مصطلح‌ الثورة من حیث المنطوِق و المفهوم‌ و خاصّة من حیث مصادیقه الالحاقیة الواقعیة التاریخیة محل التأمل والفکر. وفی اللغة الفارسیة والعربیة أخذت مادة کلمة انقلاب من "ق ل ب" وفی اللغات الاروبیة من مادة "‌ Revolutio " ومعناها التغییر والتحول ولمفهومها اللاتینی وسعة والمعنى السیاسی والاجتماعی . وقد استخدم هذا المصطلح فی سائر العلوم منها النجوم، والجغرافیة واستخدم حتى لتغییر الفصول والظروف الجویة .

□ ما هو مفهوم‌ «الثورة الدستوریة» ومنذ أی زمت شاع فی أدب ایران السیاسی؟

مصطلح‌ الثورة من حیث المنطوِق و المفهوم‌ و خاصّة من حیث مصادیقه الالحاقیة الواقعیة التاریخیة محل التأمل والفکر. وفی اللغة الفارسیة والعربیة أخذت مادة کلمة انقلاب من "ق ل ب" وفی اللغات الاروبیة من مادة "‌ Revolutio " ومعناها التغییر والتحول ولمفهومها اللاتینی وسعة والمعنى السیاسی والاجتماعی . وقد استخدم هذا المصطلح فی سائر العلوم منها النجوم، والجغرافیة واستخدم حتى لتغییر الفصول والظروف الجویة . و من حیث السیاسی والاجتماعی بقیت طریقة أداءها بشکل واحد ولکن مفهومها تغیرت أی دل على اوصاف واقعیة وبینهما علاقة الاشتراک اللفظیة . وعلى کل حال، کان للثورات من حیث التاریخی صور ومصادیق مختلفة حیث کانت وجوه إختلافها قابلا لتمییز فی بلد واحد. مثلا فی بریطانیا الثورة السیاسیة 1648 بواسطة کرومل والثورة الصنعتیة فی القرن الثامن کانتا مختلفتین. وایضا الثورة الکبیرة لفرانسا فی سنة 1789 وما حدث فی سنة 1830 فی نفس البلد لایساویان ابدا . ولایمکن نسیان خلافات بین اوصاف ثورة روسیا الکبیرة فی سنة 1917 وجمیع الثورات التی قدوقعت فی نفس البلد . حتى فی ایران . لدیا فی تاریخنا قبل ثلاثمائة سنة " انقلاب أفغان " التی ذکرتها المصادر الغربیة تحت اسم "الثورة فی ایران" فی اواخر حکومة الصفویة وکما نعلم أنها کانت مختلفا عن سائر التحولات القادمة فی ایران
 

□ لم تتکلم عن الثورة الدستوریة؟

نعم، هذا المصطلح منذ البدایة کان مع الغموض الذی یقضی تاملا أکثر. یبدوا أنه من البدایة کان مع موقف وسریة ما، فی ذلک الزمن مفکرون یریدون أن یجدوا معادلا لمصطلحConstitutionnel ,Constitution الفرنسوی وأخذ فی الفرانسویة من Contitutio اللاتینیة التی لها معنیان: الاول التشکل والمنظمات والثانی القانون أو الدستور للشعب التی تحتوی مجموعة من القواعد والقوانین القضائیة یجب أن تکون حاکما للأعمال والعلاقات بین الشعب والحکومة هذا المصطلح فی ادبنا السیاسی جدید ومصطلح "مشروطیت" مصدر جعلی ومن المحتمل أنه شاعت مقلدا العثمانیین فی ایران. ویرى بعض الخبراء أخذ هذه الکلمة کاسم مفعول من الکلمة الفرنسویة Charte معناها الأمر، والدستور، والقنون والحکم الرسمی. وما هو معلوم أن هذا المصطلح ما استخدمت بمعنى الحکومة القانونیة وراجت معادلا لـ Conditionnel الفرنسویة مع مر الزمن ولها بعض وجوه التشابه فی اللفظ والصوت . بغض النظر عن المنطوق أما مفهومه کان مبهما فی ایران دائما ولکن شاع لمعارضة الاستبداد والحکم غیر الموجه والاهتمام بآراء ممثلی الشعب فی البرلمان. وبما أن منذ البدایة لم یندرج فی مفهوم المشروطة (الثورة) نوع القانون وقوانین لتعیینها، ففقرقة من الممثلین اقترحوا مصطلح "مشروعیة‌ أو المشروطة المشروعة" کی یستطیعوا أن ینطبوا الحکومة لقوانین الاسلام ویبدوا أن الشیخ فضل الله النوری أو أصحابه تابعوا هذا الأخیر. فبعض الخلافات الموجودة فی مفهوم المشروطة یسبب الخلافات الأساسیة فی تطورها السیاسی کما نرى فی تحول مصطلح "عدالت خانه" الى «مجلس‌ شورای‌ ملی‌: المجلس الشوراء الوطنی» . ونحن نسطیع أن ندقق النظر فی التطور المهنوی للمصطلحات الأصلیة ونطلع من الجو الحاکم فی التطورات السیاسیة فی ایران قبل مائة سنة الأخیرة
 

□ برأیکم کیف أثر الظروف الداخلیة والاتجهات المحلیة فی ظهور الثورة الدستوریة ؟

لایمکن أن نحدد أی ثورة فی تاریخ معین لأن الحوادث مسلسلة وغیر  منقطعة فبعض التواریخ فی الدراسات التاریخیة تم الإتفاق علیها أعنی لایمکن أن نجد ماهیتها الواقعیة بدون الدقة والتامل فی نتائجها.  

ولن ننسی أبدا أن الایران الشیعی طالبة للحق والعدالة فی کل الزمان. وهذه أحد المیزات للعقائد الشیعیة. فی عهد الثورة الدستوریة حتى بعض المفکرین الذین یمکن لنا أن نشک فی ایمانهم، کانوا یقفون على هذه العقیدة الخفیة ویثقون فی تطورها علیها. هناک الامثلة التاریخیة الکثیرة عنها.
 

□ هل تؤثر الحفلات للبحث والنقاش عن الثورة الدستوریة فی ترقیة مستوانا الثقافی ؟

نعم بکل التاکید. الحوادث التاریخیة مطابقا لاحتیاج الزمان تقرأ من جدید. وان لا یرتبط مجتمعنا بالماضی تفقد هویتها ولا یمکن لها أن تقف على امکانیاتها الآتیة وتفقد استقلالها الفکری. فالتعرف على الماضی هو الاحتفاظ على الهویة وتحقیق الإمکانیات الآتیة.   
 

□ هل من الضروری فی هذه الدراسات، دراسة الاضرار ؟ 

نعم. یزید معلوماتنا بالکشف عن الوثائق الاکثر ولکن دراسة الاضرار فی طرق الدراسة ضروری ومن الممکن ان باحثینا الشباب یصلون الى بیان عمیق ومعلومات هامة لم نصل الیها بعد. فالاهتمام بنفس الحوادث وخلق الدواعی للدراسات الاصیلة هو مهمتنا الثقافیة التی تکشف عن الکثیر من الحقائق. 

مشاهده مطلب
تعليق
  • 0
  • 0
  • 0
  •  
  •  

اتصل بنا:38-22604037(9821+) Info@iichs.org
جمیع الحقوق محفوظة ل معهد دراسات التاریخیة المعاصرة الإیرانی هو.
إدراج المحتوى فی الموقع لیست بالضرورة إقرارها.
یسمح استخدام هذا الموقع بذکر المصدر.