الحوار مع  شاپور والی‌پور

الحوار مع شاپور والی‌پور

فی الکتاب الخامس لتاریخ ایران المعاصر کتب شاپور والی‌پور مقالة عنوانها "ملاحظات حول ذکریات آشتیانی‌زاده فی شأن رضاخان و انقلاب الیوم الثالث فی اسفند " و اشار المؤلف فی مقالته الى ظهور الخلافات بین محمدرضا بهلوی ومصطفى فتتح بعد انقلاب 28 مرداد الذی ادى الى سجنه قائلا...

المحاضر: مرتضی رسولی پور

فی الکتاب الخامس لتاریخ ایران المعاصر کتب شاپور والی‌پور مقالة عنوانها "ملاحظات حول ذکریات  آشتیانی‌زاده فی شأن رضاخان و انقلاب الیوم الثالث فی اسفند " و اشار المؤلف فی مقالته الى ظهور الخلافات بین محمدرضا بهلوی ومصطفى فتتح بعد انقلاب 28 مرداد الذی ادى الى سجنه قائلا:

أن للخلاف والخصم بین الشاه وفاتح مع المصادقة بینهما حکایة وأرجو أن اکتبها یوما ما حتى ظهرت الاکثر أن الاستبداد بلاء عظیم وماذا فعل بالرجال المشهورین للمجتمع

فاشارة الکاتب فی مقالته أثار فضولنا حتى نسأل عنه بعض الأسئلة . وفی الجلسة الاولى نفسها وجدت أن له بناء على عائلته والأنشطة الاجتماعیة والسیاسیة وبسبب مشارکته معلومات واسعة یمکن أن تکون مفیدة للأجیال القادمة والجیل الحالی فلذا مقابلتا اصبحت اطول مما انتظرناه من البدایة.

 والی‌پور خلال عدة جلسات المقابلة أجاب عن أسئلتنا وذکر لنا عدة مطالب منها: سابقة مصادقته فاتح، ذکریات من الرؤساء وخانات ایل البختیاری ، وتفکراتهم ، و نزع سلاح منهم، و قتل عمید اسعد ، وانشاء اتحاد چهارمحال وحزب ایران نو بید تیمور تاش و داور و أخذ محمدرضا بهلوی الاجرة الشهریة من شرکة النفط السابقة بواسطة فاتح ایام ولایة العهد ، سبب میله الى حزب التودة وبیان دورها الهدام فی تهیئة الظروف للفساد والانحراف من تیار التنویر، وتأمیم صناعة النفط ، وذکر ذکریات من تیموربختیار واسرته ، و اسماعیل رائین، وعطاءالله خسروانی، وغلامرضا پهلوی و الکثیر من القضایا الأخرى و فی النهایة هو یسمى جلسة مقابلتنا بجلسة تبادل المشکلة والکدح

ما تقرؤونه فی هذا المجلد هو ملخص عشر ساعات المقابلة
 

□ کیف تمیل الى حزب تودة؟

أتذکر أنه کان سنة 1318 أو 1319 أتى منزلنا بعض من أصدقاء والدی الذین شرکوا فی نهضة المشروطة. وواحد منهم قد أصیبت ذراعه برصاص وکسر وکانت ذراعه معلقة مثل قطعة من الخشب الى نهایة حیاته و آخر منهم أصاب الرصاص بساقه وأخذ عصا الى نهایة عمره حیث أن محل جرحه عفن دائما ولا یمکن له أن تجلب نفسها إلى المدینة ولالتئام الجروح فی فصل الشتاء. إنهم کان یشکو ویقولون نحن قضینا ایام حداثتنا فی سبیل المشروطة رجاء أن تحکم علینا الأمن و القانون. وفی ذلک الزمن أمر رضاشاه أن الخانات البختیاریین یجب أن یبیعوا أملاکهم للدولة أو فی المقابل منحهم الحکومة الأراضی فی الأماکن الأخرى کی یستطیع أن تحکم على مرکز الإیلات وأصبح هذا ذریعة للحکومة فی شهرکرد حتى تغیر الملاکین فی منطقة چهارمحال . وأنا الذی کنت کنت فی الخامسة عشرة أو السادسة عشرة من عمری فی ذلک الوقت وأرى کارثة بدلا من الأمن وسیادة القانون هؤلاء الناس أصبحت متأثر بکلامهم

من الجید أن تعرف أنه فی ذلک الوقت لم یکن لأحد الحق للسفر دون الإذن من الشرطة، ودون الحصول على إذن من الشرطة لیس لدیه الحق فی امتلاک الإذاعة. حتى أنا أتذکر أنه لا أحد یستطیع أن وضع رسالة فی صندوق البرید لأنه کان شرطی یقف هناک ویطلب من الناس هویتهم لتطبیقها بماکتبت على غلاف الرسالة . و فی الإنتخابات البرلمانیة أنا کنت شاهدا أن الضباط أحاط الناس و أجبروهم أن ینتخبوا أشخاصا خاصا . وکان الجو آنذاک الخانق ولایملک الناس أقل الحریة .وأثناء ذلک الزمن قد سافر أحد أقوامنا الى طهران وکان من المقرر أن یرجع الى اصفهان بعد شهرولکنهم قبضوا علیه أوقفوه لثلاثة أشهر وعندما سألناه عن السبب قال: "عندما خرجت من طهران قرأ الضباط اسمی بالخطأ سنجابی فی حال یکون اسمی سبحانی ثم قالوا لی أنک کنت من خوانین لإیل السنجابی الذین نفوا الى طهران فأنت ترید أن تهرب" وسرحوه بعد تفحص طویل . و نحن نبحث عن المفر للفرار من مثل هذه الخفقان حتى تغیر الوضع فی شهریور 1320 وانجلبنا الی الأنشطة الحزبیة خصوصا أنه بعض من قواد حزب تودة کانوا بین 53 شخصا تم القبض علیهم وسجنوا وتحملوا الخسائر ونحن نظن أن الطریق الوحید للنجاتهم هو الإلحاق بحزب تودة ومن جانب آخر أن الشباب مملوء بالأحاسیس وهم ضعفاء وجدانیون وللأسف بعد سقوط رضا شاه، الرجال البارزین لم یستطعیوا او لم یریدوا أن یجلبهم وحزب توده استغل الفرصة
 

□ تکلم عن نشاطک فی حزب تودة

فی البدایة کنت المتحدث باسم قسم العاملین ثم أصبحت مدیر لمنظمة الشباب للحزب فی اصفهان وکنت ممثل اصفهان فی الحزب فی المؤتمر الثانی للحزب فی سنة 1326 ثم کنت عضوا فی اللجنة الأکادیمیة ثم على الرغم من وجود الإعفاء الأکادیمی أدخلت للخدمة العسکریة فی جامعة الضابط. وهناک ایضا وجدت شعبتین من حزب تودة وکنت مسؤولا عن أحدها وعندما تخرجت أصبحت کعضو مسؤول فی أصفهان ویزد، ونظمت أنشطة الحزب وإضافة على هذا کنت مسؤولا بطبع جریدة طبعت علانیة وخفاءا فی مطبعة نقش جهان فی منطقة لاله زار بطهران ونشرت فی اصفهان وکنت رابطا لحزب تودة ولجنة الولایات فی اصفهان و یزد حتى 28 من شهر مرداد لسنة 1332 . وفی شأن انقلاب سنة 32 أنا کنت مطلعا بسبب ان الشبکة العسکریة للحزب قد أعلنت أنه تغیرت الانقلاب الى ضده کنت فی انتظار رد فعل من حزب توده و أعلم أن الحزب کان بإمکانه أن یعارض هذا الإنقلاب ولکنه بسبب أن قیادة الحزب لم تکن مستقلا لم یستطع فعل شیء وبعد ذلک انقطعت رجائی تماما و دریت أننی أکون العوبة فانصرفت من إستمرار النشاط فی الحزب وقطعت علاقتی بهم.  

مشاهده مطلب
تعليق
  • 0
  • 0
  • 0
  •  
  •  

اتصل بنا:38-22604037(9821+) Info@iichs.org
جمیع الحقوق محفوظة ل معهد دراسات التاریخیة المعاصرة الإیرانی هو.
إدراج المحتوى فی الموقع لیست بالضرورة إقرارها.
یسمح استخدام هذا الموقع بذکر المصدر.